نحو وضع إستراتيجيّة مغاربية موحدة للعائدات من بؤر التوتر‎

نحو وضع إستراتيجيّة مغاربية موحدة للعائدات من بؤر التوتر…

قال الأمين العام لإتحاد المغرب العربي الطيب البكوش في تصريح لموزاييك الثلاثاء 3 مارس 2020  أن الشروع في دراسة ظاهرة 'النساء العائدات من بؤر التوتر'، فرضه رهان مقاومة الإرهاب في دول في الشرق الأوسط  والمنطقة المغاربية و5 دول ساحلية جنوب منطقة المغرب الكبير، وهي منطقة  تشكو إرهابا وجحافل من العائدين من بؤر التوتر التي تلتقي جماعات ارهابية بمختلف أشكالها هناك وتهدد المغرب الكبير والاتحاد الإفريقي ووجدت في الأزمة الليبية مناخا للتحرك.

واعتبر الطيب البكوش أن مشكل العائدين شاركوا في الأغلب في القتال وملفهم  يعالج سياسيا وامنيا ولكن قضية العائدات أدق ومعقدة أكثر، مضيفا أنه بالتعاون مع المنظمة الألمانية "فريديريك ايبر شيفتنغ "تم التفكير في هذا الملف وتم تجميع معلومات من وسائل الإعلام حول سجينات في ليبيا معهن أطفال والذي يتطلب التفكير في الإقتصادية والجنسية والمادية وتطرح قضية بعضهن ممن حملن السلاح وتبنين مفهوم الجهاد الجديد المخالف لما هو متعارف عليه.

مؤسسة مجلس لوزيرات المرأة باتحاد المغرب العربي 

ودعا الطيب البكوش الحكومة الجديدة برئاسة الياس الفخفاخ إلى ضرورة التنسيق بين الدول المغاربية ووزراء العدل والداخلية والعدل والشؤون الدينية والتربية مع نظرائهم المغاربيين لوضع إستراتيجية إقليمية مغاربية تعنى بالعائدات من بؤر التوتر.

وأضاف أن الأمانة العام لإتحاد المغرب العربي تدعم التوجه نحو وضع هذه الإستراتيجية من خلال دعم ومؤسسة مجلس وزاري للنساء وزيرات المرأة في المغرب العربي  ضمن المجالس الوزارية الموجودة في إتحاد المغرب العربي.

قمة مغاربية بعد ربع قرن على طاولتها ملف العائدات من بؤر التوتر

وأشار إلى أنهم بصدد التحضير لعقد قمة مغاربية لم تنعقد منذ ربع قرن والتي قد يتم في أشغالها بالتنسيق مع رئيس الجمهورية قيس سعيد طرح ملف النساء العائدات من بؤر التوتر ووضع إستراتيجية في كيفية التعامل معهن حالة بحالة.

من جانبه قال ممثل Friedrich Ebert Stiftung في تونس أن التعاون مع إتحاد المغرب العربي يندرج  في إطار توجه المنظمة للدفاع عن حقوق المرأة، معتبرا أن تونس تعاني منذ الثورة تهديدات دون توقف.

وأضاف أنه يتمنى أن تسهم هذه الدراسة في إيجاد حلول جذرية قوية وخاصة إجابات عن أسباب انخراط هؤلاء النسوة في هذه الحروب والصراعات.

*هناء السلطاني

مقال مماثلة

Back to top button
Close
Close