مقتل الإرهابي ”سيّاف التونسي” بـ”صواريخ نينجا”‎

لقي إرهابي تونسي مصرعه، أمس الإثنين 14 سبتمبر 2020، في غارة شنّتها طائرة مسيّرة يُرجّح أنها أميركية على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمان “است…

لقي إرهابي تونسي مصرعه، أمس الإثنين 14 سبتمبر 2020، في غارة شنّتها طائرة مسيّرة يُرجّح أنها أميركية على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمان “استهدفت الطائرة المسيّرة سيارة القيادي في تنظيم “حراس الدين” سيّاف التونسي في مدينة إدلب، ما أدى إلى مقتله”.

ورجّح عبد الرحمان، أن تكون المسيّرة تابعة للقوات الأميركية التي استهدفت مرات عدة قادة من تنظيم القاعدة في محافظة إدلب. واستُهدفت السيارة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ”صواريخ من نوع نينجا”، وهي صواريخ دقيقة استخدمتها القوات الأميركية سابقاً في عمليات طالت جهاديين في سوريا.

وكان الإرهابي ”سيّاف التونسي”، أحد قادة جبهة النصرة التي سيطرت مع فصائل معارضة أخرى على كامل محافظة إدلب صيف العام 2015، لتعلن بعدها فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة ومن ثم تتخذ هيئة تحرير الشام تسمية لها.

وقال رامي عبد الرحمان إنه “تم فصل سياف التونسي من جبهة النصرة بعد اعتباره مسؤولاً عن مجزرة استهدفت مواطنين دروزا” في قرية قلب لوزة في المحافظة. وانضمّ لاحقاً إلى تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة.

في شهر جوان من سنة 2015، قتل 20 مواطناً درزياً برصاص جبهة النصرة في القرية. وأفاد المرصد السوري حينها أن عناصر النصرة اتهموا الدروز بـ”الكفر” قبل إطلاق النار عليهم. وأعلنت جبهة النصرة لاحقاً أنها “ستحاكم” المتورطين في صفوفها.

تعليق

الأنشطة
المصدر
tunisiaonline

مقال مماثلة

Back to top button
Close
Close