القيروان: حي الزياتين بالوسلاتية...تجربة بيئية واقتصادية رائدة (صور)‎

اشتهرت مدينة الوسلاتية بولاية القيروان طيلة عقود بنظافة شوارعها وحرص أهلها على الجانب البيئي، وقد حازت على عديد الجوائز الوطنية.…

اشتهرت مدينة الوسلاتية بولاية القيروان طيلة عقود بنظافة شوارعها وحرص أهلها على الجانب البيئي، وقد حازت على عديد الجوائز الوطنية.

ولم يمنع التوسع العمراني من الحفاظ على هذه الميزة رغم الصعوبات ومشاكل النظافة على الصعيدين الجهوي والوطني، حيث كانت من بين المبادرات البيئية المميزة بأحياء الوسلاتية هي غراسة الزياتين على أرصفة الشوارع والطرقات الرئيسية والأنهج.

وقد كبرت أشجار الزياتين مع مر السنين وأصبحت مثمرة وتزين الشوارع، وأصبح الحي من بين الأحياء التي تغطي أشجار الزيتون أرصفتها، فتجد أمام كل منزل شجرة زيتون أو شجرتين، كما تم تغيير الاسم القديم للحي، والذي كان اسما غير لائق، الى "حي الزياتين".

وأصبحت الاشجار تعطي ثمارا، حبات زيتون خضراء حاليا في انتظار نضجها لتكون جاهزة في موسم جني الزيتون، وعلاوة على البعد البيئي والجمالي والحضاري لشجرة الزيتون وما تحمله من عمق ثقافي، يتحقق البعد الاقتصادي. ويتحول الحي عند موسم الجني الى أشبه بضيعة فلاحية. فتخرج العائلات لجني شجراتها وتحقق من وراء زيتون الحي موردا غذائيا وماليا، ليس ضخما ولكنه إضافي.

وأكد أحد أبناء الحي أنه يمكن تنظيم بادرة محلية من خلال خضارة جميع أشجار الزيتون عن طريق جمعية أو عن طريق بلدية الوسلاتية وتخصيص الإيرادات المالية لفائدة ابناء الحي على صعيد اجتماعي وعلى مستوى البنية التحتية أو أحداث رياض أطفال أو منتزه للأطفال أو غيرها من المساهمات التنموية، وفق مراسل نسمة بالجهة.

القيروان: حي الزياتين بالوسلاتية...تجربة بيئية واقتصادية رائدة
القيروان: حي الزياتين بالوسلاتية...تجربة بيئية واقتصادية رائدة
القيروان: حي الزياتين بالوسلاتية...تجربة بيئية واقتصادية رائدة

الأنشطة
المصدر
nessma

مقال مماثلة

Back to top button
Close
Close