جندوبة: مواطنون يعترضون على مسار استكمال الطريق السيارة‎

رفض عدد من الفلاحين والمستثمرين والمتساكنين في معتمدية بلطة بوعوان من ولاية جندوبة مخرجات الجلسة التي عقدت بمقرّ ولاية جندوبة في الثامن من الشهر الجاري والتي أقرّت مسارا جديدا للجزء المتبقي من الطريق …

رفض عدد من الفلاحين والمستثمرين والمتساكنين في معتمدية بلطة بوعوان من ولاية جندوبة مخرجات الجلسة التي عقدت بمقرّ ولاية جندوبة في الثامن من الشهر الجاري والتي أقرّت مسارا جديدا للجزء المتبقي من الطريق السيارة الذي سيربط بين بوسالم والحدود الجزائرية ما صرّح به عدد منهم.

وأوضحوا أنهم ضمّنوا عرائض وجّهت إلى والي جندوبة موقفهم حيث يعتبرون أن المسار الشمالي الجديد لم يتم الاستئناس برأيهم في تحديده، ولم يتم تشريكهم في المفاوضات الرامية إلى حلحلة الوضع وتحديد أوضح وأعدل للمسار وتحقيق أوفر للضمانات المتعلقة بالمتضررين الحقيقيين والمحتملين منهم.

وجاء في العريضة المؤرخة في 13 من الشهر الجاري أن "المسار المتّفق عليه غلبت فيه المصالح الشخصية على المصلحة العامة لتنفيذ المشروع" وهو ما تضمّنته عريضة سابقة وجّهت إلى رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب اتهمت فيها وزير التجهيز والإسكان السابق محمد صالح العرفاوي بالعدول عن المسار الجنوبي وهو الأقّل تكلفة والأقلّ مسافة والأقلّ ضررا عنه، وذلك لأن إنجاز الطريق السيارة عبر المسار الجنوبي (المتخلّى عنه) سيلحق أضرارا بأرض تابعة لابن عم الوزير وفق ما ورد في العريضة المضمنة بمكتب ضبط الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بتاريخ 20 جوان الماضي.

ويستند الموقّعون على العرائض إلى الاعتمادات الضخمة التي ستضاف للاعتمادات المرصودة لاستكمال الطريق السيارة حيث أن المسار الجديد المزمع اعتماده والى جانب أنه ضرب عرض الحائط كل الدراسات المنجزة في الغرض فهو سيطيل مسافة الطريق وسيتخلّى عن مسافة ثمانية كيلومترات أنجزت سابقا وباتت مستغلّة كما سيضطر الدولة إلى توفير اعتمادات إضافية هي في غنى عنها في حال تم اعتماد المسار الأوسط الذي يشق أراضي أقل قيمة وخالية من السكان، بالإضافة إلى أن المسار المزمع اعتماده يحتوي على جسور عديدة ومنعرجات خطيرة ستزول لو تتمّ المحافظة على المسار الذي أنجزته هياكل مكتب الدراسات، وفق تقديرهم.

وكان استكمال الجزء المتبقي من الطريق السيارة الرابط بين بوسالم والحدود الجزائرية والذي سيمكّن من الربط النهائي بين اجزاء الطريق المغاربية الرابطة بين بنغازي (ليبيا) والدار البيضاء (المغرب) قد شهد جدلا كبيرا تمظهر من خلال احتجاجات فلاحين واللجوء إلى القضاء من كل الاطراف المعنية وكان الخلاف دائما يتعلق بما ستلحقه
الطريق السيارة من أضرار بمئات الهكتارات من الاراضي الزراعية الخصبة والتي مثلت احدى مغذيات السوق المحلية والعالمية بجملة من المنتجات الفلاحية والفلاحية الصناعية.

الأنشطة
المصدر
nessma

مقال مماثلة

Back to top button
Close
Close