أي سياسة لوزارة التربية والمنتدى التونسي لضان حقوق أطفال اللاجئين ؟‎

أي سياسة لوزارة التربية والمنتدى التونسي لضان حقوق أطفال اللاجئين ؟…

أكدت فاطمة طرهوني المكلفة بمهمة بوزارة التربية في تصريح إعلامي السبت 30نوفمبر 2019 أن  تونس كغيرها من الدول لديها هاجس إحتضان أبناء المهاجرين واللاجئين منذ سنوات ما قبل 2011 والذين إرتفع عددهم خلال  العشرية الأخيرة .

وأضافت أن الوزارة وضعت  برامج إدماج ومدارس في العاصمة والمدن الكبرى لضمان تعليمهم  منها المدرستين العربية و  الليبية رغم وجود إشكالية يتعلق باللغة الثانية لبعض المهاجرين والتي  إعترضتهم في مرحلة  التعليم الثانوي على عكس التعليم الأساسي.

وأبرزت أن ماتمر به سوريا وليبيا دفع بهجرة هؤلاء والإستقرار بتونس التي وضعت مقاربة خاصة بأحتضان أبنائهم  من خلال إدماجهم بالمدارس العمومية  قدر الإمكان وفي بعض المخيمات الخاصة مشيرة إلى وجود تعاون كبير بين  الهلال الاحمر التونسي ووزارة التربية والمفوضية السامية للاجئين بالخصوص حسب تصريحها خلال مؤتمر تقديم التقرير العالمي لرصد التعليم والهجرة والنزوح في الدول العربية.

صعوبات إندماج الأطفال اللاجئين في التعليم وتعامل المدرسين معهم

من جانبه أكد منير حسين عن المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية  أنه في إطار الائتلاف التونسي للحق في التعليم للجميع سيعمل على وضع خطة تمكن من خلق أقسام خاصة بأطفال اللاجئين تناسب حاجياتهم الأساسية وضمان المساواة والحق في التعلم لهذه الفئة والتي سيتم عرضها على وزارة التربية.

وأبرز أن هناك وضعيات هشة وصعبة يعانيها  أطفال المهاجرين واللاجئين خلال محاولة الاندماج في التعليم في المدارس  بعدة أسباب أولها أن تونس تحولت من منطقة عبور  إلى إستقبال للاجئين وأطفالهم  وسط وجود أزمة تعليم داخلية في تونس مما يدفع بهؤلاء إلى اللجوء إلى المدارس الخاصة بنسبة 40% خاصة من تتوفر لدى عائلاتهم الإمكانيات المادية .

وأشار في سياق متصل إلى صعوبات تعترض المعلمين والأساتذة في الإحاطة بأطفال اللاجئين نتيجة نقص في التكوين على الرعاية النفسية خاصة للأطفال الفارين من بلدان النزاعات .

هناء السلطاني

الأنشطة
المصدر
mosaiquefm

مقال مماثلة

Back to top button
Close
Close