عندما يكشف اللقاح الإماراتي عن حدة الخلاف بين القصبة وقرطاج‎

لم يعد الخلاف بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي أمرا سريا، فالأمر تجاوز التحليل السياسي للمتتبعين ليصل إلى البلاغات الرسمية و التصريحات الإعلامية '' المتناحرة '' ب…



لم يعد الخلاف بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي أمرا سريا، فالأمر تجاوز التحليل السياسي للمتتبعين ليصل إلى البلاغات الرسمية و التصريحات الإعلامية '' المتناحرة '' بين القصبة و قرطاج.

لكن حادثة اللقاح الإماراتي، ابرزت لنا حجم الخلاف الذي وصل إلى إنعدام الثقة تماما بين رأسي السلطة التنفيذية.  



عندما يكشف اللقاح الإماراتي عن حدة الخلاف بين القصبة وقرطاج

في أقل من ساعة، نشرت رئاستي الجمهورية والحكومة بلاغين في خصوص تلقي تلقيح من الإمارات. من جهتها، أكدت رئاسة الجمهورية الخبر و أوضحت أنه موجود على ذمة الإدارة العامة للصحة العسكرية، في انتظار مزيد التثبت من نجاعته.

في المقابل، قالت رئاسة الحكومة في بلاغها أنها لم تكن على علم بدخول لقاء إلى تونس وأنها ستفتح تحقيق في الحادثة. للتذكير، فإن رئيس الجمهورية كان قبل يوم في زيارة إلى القيروان وكان مرفوقا بوزير الصحة ولا ندري إن تحدث الرجلين في موضوع اللقاح.

وهنا، نجد فرضيتين لا ثالث لهما، فإما رئيس الجمهورية تحادث مع وزير الصحة في موضوع اللقاح وههذا الأخير لم يعلم رئيس حكومته، وإما تكتم رئيس الجمهورية على الموضوع، وفي كلتا الحالتين فإن إنعدام الثقة هو السائد بين القصبة وقرطاج.  


الأنشطة
المصدر
tuniscope

مقال مماثلة

Back to top button
Close
Close